الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تناقض واختلاف تحاليل الحيوانات المنوية من مختبر لآخر..ماذا يعني؟

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

أود الاستفسار عن اختلاف التحاليل الطبية من مختبر لآخر، وكيف نعتمد على نتائج التحليل الصحيح؟

أنا وزوجي نحاول الإنجاب منذ 6 أشهر، ولغاية الآن لم يحدث حمل، بالرغم من أن دورتي الشهرية منتظمة، ولا يوجد لدي أي مشاكل، وعندي طفل عمره 6 سنوات، وعمر زوجي هو 49 سنة، مع العلم أنه متزوج سابقًا، وقد أنجب 4 أطفال، وقام بعمل تحليل السائل المنوي 3 مرات.

في المرة الأولى: ظهرت النتيجة أن عدد الحيوانات المنوية هو 4.5 مليون في الملي، مع وجود لزوجة، وقلة في الحركة.

وفي المرة الثانية: طلب منه الطبيب أن يقوم بالفحص لدى مختبر يعتمد هو عليه، وكانت النتيجة أن عدد الحيوانات المنوية هو 80 مليون لكل ملي، مع وجود التهاب في البروستاتا، ولزوجة، وقلة في الحركة.

وبعد تناقض التحليلين في العدد، ذهب لمختبر ثالث، وقام بالفحص، وظهرت النتيجة أن عدد الحيوانات هو 5 مليون لكل ملي، مع وجود لزوجة، وقلة في الحركة، فهل من الممكن اختلاف عدد الحيوانات لهذه الدرجة الكبيرة؟ مع العلم أن الفترة بين كل فحص وآخر هو شهر وأكثر.

لقد أصبحنا في حالة من الاستغراب والانتظار الطويل، فقط لإجراء فحص واحد، وبالنهاية طلب الطبيب من زوجي إجراء فحص جديد لدى نفس المختبر الذي أظهر عددًا كبيرًا من الحيوانات المنوية، وهو حاليًا يتناول دواءً لعلاج البروستاتا اسمه: TAVANIC، فهل هذا الدواء يعالج اللزوجة، وقلة الحركة، والعدد أيضًا أم لا؟ وما هي نصيحتكم لنا.

ودمتم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مايا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ففي حال وجود اختلاف ما بين تحليلين للسائل المنوي بنسبة أكبر من 25 % فيكون هناك أحد احتمالين:

- الأول: أن يكون هناك خطأ في أحد المعملين، وبالتالي نلجأ إلى معمل ثالث مختلف؛ حيث يرجح هذا المعمل إحدى النتيجتين.

- الثاني: تعرض الشخص لحمى أو مرض ما بين التحليلين؛ مما أدى إلى انخفاض النسبة في التحليل الثاني.

لذا أرى أن من الأفضل التوقف عن عمل تحاليل لفترة شهرين، ثم إعادة التحليل في معمل رابع مختلف، وذي ثقة، وبعد ذلك نحكم على التحليل بالاطلاع عليه، وحسب النتيجة وبالمقارنة بالنتائج السابقة نحدد المطلوب، ولكن مع هذا يجب استبعاد وجود دوالي الخصية من خلال عمل أشعة تليفزيونية على الخصيتين؛ لأن الدوالي من أهم الأسباب التي تؤثر على السائل المنوي، خاصة في حال وجود أطفال للرجل، وبعد سنين لم يستطع الإنجاب، فعندها يجب استبعاد الدوالي.

ولا مانع من تناول الـ(tavanic) كمضاد حيوي لعلاج التهاب البروستاتا، وعلاج الصديد بالسائل المنوي، وبالتالي يحسّن كثيراً من ضعف السائل المنوي.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً